الجمعة، 13 أبريل 2012

الانتحار يزور موريتانيا من جديد


قام شاب عشريني بإلقاء نفسه من أعلى عمارات العاصمة الموريتانية نواكشوط, ويدعى هذا الشاب الشيخ الكبير ولد سيدي محمد ولد عبد الحي ,وهو من مواليد العاصمة الاقتصادية لموريتانيا "نواذيبو".
وقال أحد العاملين في العمارة أنهم وجدوا بمكان سقوط الشاب" سكينا" بها دم, ويشكون أن يكون الشاب قد طعن نفسه بها قبل أن يسقط من سطح  العمارة .

والى الآن لم تكشف ملابسات الحادث ولم تعرف الأسباب التي أدت بالشاب إلى أن يقدم على هذه الفعلة ,إلا أن اختيار الشاب لعمارة "الخمية" التي تقع في وسط العاصمة أدى بالكثيرين إلى الاعتقاد أن الشاب يريد أن يلفت الرأي العام إلى أمر ما.
وبعد انتشار خبر انتحار الشاب تدافع سكان العاصمة الموريتانية نواكشوط إلى مكان الحادث, حيث شكل لهم صدمة قوية وذالك ظهر في أحاديثهم المتعلقة بالحادث.
حيث قال بعضهم أن الحالة لم يعد يحتمل فشباب موريتانيا أصبح يسقط الواحد تلو الأخر في إشارة إلى حالات الانتحار المتكررة التي وقعت في نواكشوط.
حيث شهدت موريتانيا العديد من حالات الانتحار بين صفوف الشباب كان أشهرها إقدام المواطن الموريتاني يعقوب ولد دحود على إحراق نفسه أمام مجلس الشيوخ احتجاجا على الوضعية المزرية التي وصلت إليها موريتانيا .
ومن أجل أ يكون شرارة للثورة على العسكر  في موريتانيا.
وقال البعض الأخر أن الأمر عادي لأن الموريتانيين لم يعد أمامهم سوى أن يفجروا أنفسهم أو أن ينتحروا فالنظام يخنقهم بظلمه وجبروته وفساده .
إلا أن هناك من قال أن الشباب الموريتاني عليه أن يواصل كفاحه الذي بدأ من أكثر من سنة من أجل إسقاط النظام العسكري .
وأن يتوقف عن الانتحار ويجبر العسكر على الرضوخ لرغبته .
تأتي هذه الحادثة قبل يومين من جولة ستنظمها المعارضة الموريتانية في مدن الداخل من أجل المطالبة بإسقاط النظام, وبعد أن قامت بعدة مسيرات حاشدة في العاصمة ومدن الداخل من أجل نفس الهدف.
وكذالك في ظل حركة قوية يقوم بها أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق